عين على الفن التشكيلى
  الأخبار التشكيلية
 



القدس العربى

نجا المهداوي حاملاً المعمار الحروفي المعاصر للخط العربي
الرسام التونسي العائد إلى غاليري رافيا:
أنور بدر
2011-03-14

 
دمشق 'القدس العربي': يُعتبر الفنان التشكيلي نجا مهداوي من أبرز الفنانين العرب المعاصرين, وقد سبق للجمهور السوري أن أطل جزئياً على تجربته من خلال المعرض الجماعي لافتتاح صالة غاليري رافيا في نيسان / إبريل من عام 2009, لكنه الآن يعود إلى دمشق بمعرض شخصي مستقل, عاد ليفاجئنا بلوحات لم نعهدها سابقا في الحروفيات العربية, أو ما يعرف بفن الخط العربي ومدارسه التقليدية.
ففي هذا المعرض الذي افتتح يوم الاثنين 28/2/ 2011م في غاليري رافيا والذي يستمر حتى 26 آذار/ مارس الحالي, كنا في غابة من الحروف والكلمات وأحيانا أجزاء مبتسرة لحروف وكلمات لم تكتمل, ولم نكن معنيين أصلا باكتمالها, طالما أننا غير معنيين أساساً بقراءة دلالاتها اللفظية كما تعودنا في اللوحات الخطية التي ألفناها سابقا, فالمهداوي ينجح في تحطيم القيمة الدلالية للكلمة أو العبارة لصالح قيم جمالية جديدة أكثر معاصرة وأكثر دفأً روحياً, انطلاقا من فهم مغاير لعلاقة الرمز بالمعنى , حيث تصبح الحروف بل أجزاء الحروف إشارات رمزية وتيمات جمالية بنفس الوقت, يعيد المهداوي تشكيلها في نسيج فني صوفي أعمق وأكثر دلالة.
هذه الصوفية التي قادته الآن لزيارة مقام ابن عربي في دمشق, بعدما ألف كتابه 'سيد العشق' عن رحلة محي الدين ابن عربي في طريقه للقدس ومكة ووقوفه في تونس , نلك الرحلة التي شكلت أحد مصادر ثقافته الأولى التي ساهمت في توجهه نحو الخط العربي كفن وذائقة بصرية, ضمن البيئة الثقافية التي احتضنت طفولته في تونس, لكن وعيه لعلاقة الخط بالفن, أو لوظيفة هذا الخط فنيا بدأت من معرض جماعي في روما, شارك فيه وهو طالبا في أكاديمية 'سانتا أندريا' ليكتشف من خلال زملائه في المعرض الخصوصية الكورية واليابانية في الفن, إلا أن سؤال الخصوصية لديه لم يدفعه للإرتكاس باتجاهات الماضي المنغلقة على زمنها, بقدر ما دفعه لتوظيف المخزون الفني في ثقافتنا والإرث المبني على الزخرفة الخطية باتجاه إعادة توليف معاصرة للّوحة الخطية التي تشكل انفتاحا على البعد الإنساني وثقافات الشعوب.
لذلك تعددت أساليب اشتغاله ما بين الغرافيك والطباعة الحرارية على الورق إلى الرسم على الجلد وليس انتهاءً بالرسم على الزجاج أو المعدن, من تصميم بعض المشاريع الفنية في إطار المسرح الراقص, إلى رسوماته التي زينت هوامش الترجمة الفرنسية من كتاب 'ألف ليلة وليلة' وصولا إلى كتابه 'مراتب العشق' مع الكاتبة والروائية رجاء بن عالم من السعودية عن 'ألف ليلة وليلة' أيضا, كما صمم أعمالاً فنية هامة في مطاريْ جدة والرياض بالمملكة العربية السعودية، وكذلك أعماله على طائرات شركة طيران الخليج Gulf Air, إيمانا بأنها رسالة حضارية موجهة للآخر.
وقد أثار فضولي في هذا المعرض تلك التوظيفات اللونية الصغيرة في مساحة من التخطيطات الهندسية التي رسمت بالأبيض والأسود, مساحات, ألوان لم تكن وظيفتها كسر الإيقاع اللوني فقط, بل الذهاب بنا إلى مساحات حسية أبعد في آلية التلقي الجمالي. رغم وجود لوحات أخرى ملونة, خاصة في مجموعة حجاز 2010 وكذلك الأمر في لوحة 'ميلتا' 2005 المنفذة بالحبر الهندي والإكليريك على القماش, وعموما تحيلنا تلك الأعمال أكثر إلى البنية الهندسية لّلوحة, في علاقة هذه البنية مع التجريد الهندسي في الثقافة العربية, وعلاقة الخط العربي تحديدا بالتجريد الصوفي في هذه الثقافة, لينتج مزيجا رائعا من رمزية خطية في فضاء تجريدي, فلا الحرف ساعٍ إلى المعنى ولا ذاك بادٍ في الرسمِ, مما يؤكد أسبقية هذه الاتجاهات التجريدية, على التجريد الغربي المعاصر.
وإن سبق للفنان والناقد الجزائري محمد بو كرش أن اعتبر مهداوي مؤسس المدرسة التكعيبية, فإنما يشير ذلك إلى البعد المعاصر في تقنية اشتغال المهداوي على فن الخط, تقنية تبتعد عن الخطوط المستقيمة والزوايا القائمة في الخط الكوفي, لصالح الانحناءات اللدنة والميول المنسابة في خطوط الثلث والديواني, لتخلق ذلك التضاد والتعشق الحركي بآن مع البناء الهندسي والخطوط المستقيمة التي تنهض في سطح اللوحة لاغيةً الفراغ من مساحة الرؤية, بعكس ما اعتدناه سابقا في لوحات الخط التي كانت تقودنا عنوة للبحث عن معنى العبارة أو الحكمة التي سُطرت في مساحة يُفضل أن تبقى فارغة كي لا تشاغل الناظر إليها خارج حدود المعنى.
وفي هذا القطع مع الحروفية التقليدية وآليات تلقيها فنيا, يكمن التجديد الإبداعي للفنان نجا مهداوي, الذي استعاض عن شاعرية القول بشاعرية الرمز التشكيلي, وعن إيقاع الدلالة بالإيقاع الحسي والتجريدي الكامن في حركة الحروف والكلمات.
والمهداوي من مواليد في 1937تونس، تخرج من أكاديمية في روما، ومن معهد متحف اللوفر في باريس في عام 1967. كما تابع تدريبه الأكاديمي في المدينة الدولية للفنون Cite Internationale des Arts في باريس، بموجب منحة زمالة من الحكومة التونسية. لكنه لأصر أن يعود إلى هويته الجغرافية والثقافية المحلية, في محاولة لإعادة تقديمها بإهاب حداثي ومعاصر, يتيح لها إمكانيات التفاعل والتطور في فضاءآت ثقافية أكثر غنى وشمولية.
 
 


'ظاهرة الاغتراب في التصوير المعاصر' لفاروق وهبة: الميتافيزيقا الرافد الأهم لتأصيل عالم الفنان وتوسيعه
2011-06-14

 
القاهرة ـ 'القدس العربي' ـ من محمود قرني عن مشروع 'مكتبة الأسرة' صدر للدكتور فاروق وهبة كتابه 'ظاهرة الاغتراب في التصوير المعاصر' تدعيما وتعضيدا للتصور الذي طرحه المشروع من اهمية ترسيخ العمل حول الاهتمام بالذائقة البصرية التي يتم التعامل معها في مجتمعاتنا باعتبارها حالة ترفية يمكن الاستغناء عنها لصالح حاجيات مجتمعية اساسية.
في البداية يشير الدكتور فاروق وهبة الى مفردة الاغتراب وكيف ومتى تسللت الى واقع الدراسات الانسانية، ويتناول في هذا السياق ورودها لأول مرة في عرض جان جاك روسو لنظريته العقد الاجتماعي، ثم تطورها فيما بعد لدى كل من هيغل وماركس ثم فيلسوف الوجودية كيركيغورد. اما عن الظاهرة الاغترابية في الفن التشكيلي فيراها وهبة مشكلة تكنيكية تستند الى الجانب الاستدلالي عبر تجارب مؤثرة وجوهرية عند كثيرين مثل مارك شاجال، ودي كيريكو، وكذلك لدى آخرين في العالم الثالث، كما يشير الى انه استند في قراءته بشكل اساسي على كتاب الناقد الامريكي جيروم ستيلونتير 'دراسة جمالية وفلسفية' الذي ترجمه الدكتور فؤاد زكريا. كذلك يعتمد بشكل ما على 'بحث في علم الجمال' لجان بترليمي.
يقسم الدكتور وهبة الاغتراب الى اغتراب سيكولوجي ابداعي، تكنولوجي، ويتناول بشكل موسع الاصول النفسية للاغتراب الابداعي الذي يأتي مصدره من عدم القدرة على التكيف مع عصرنة العلم وتجلياته المروعة، ويتناول في هذا السياق السلوك الابداعي لدى الداديين الذين تعاملوا مع السلوك باعتباره مظهرا خارجيا لكل التفاعلات الداخلية والمتراكمة في اللاشعور. كذلك يتناول المؤلف الشعور واللاشعور عند السورياليين والعمليات الدفاعية للأنا عند الفنان المعاصر ومصطلح الجنون والعبقرية والحلم كرؤية فنية وتجربة الممارسة الفنية تحت تأثير المخدر.

كيف يتحول التشكيلي الى مغترب؟!

يتناول الدكتور فاروق وهبة مسألة القيم التشكيلية للاغتراب الابداعي عبر مفردة التشويه، ويرى ان حدود الرؤية اختلفت لدى الفنان المعاصر، اذا قيست بمعايير الرؤية المتعارف عليها، حيث انه لم ير الطبيعة والحياة والمجتمع بمنظار متفائل سوي، يتغلغل فيه جمال الطبيعة خاليا من تعمق الرؤية محاولا الغور داخل الاشياء باحثا ومتقصيا عن الحقيقة.
ويضيف وهبة انه باضافة رغبة الفنان في التعمق سيظهر ذلك التأثير النفسي للأحداث المتولدة من طبيعة العصر، ولكان ضروريا ان تنعكس في بحثه تلك الضراوة التي يتعامل بها الانسان في هذا العصر وان تنعكس ايضا في مخيلة الفنان، وجوه سكان هيروشيما وناغازاكي كمثير حقيقي وغني للتعبير خال ٍ من قصد التمثيل ومحاكاة الواقع ومعبر عن حجم محنة الانسان المعاصر.
ومن هنا يرى وهبة ان الفنان يمارس مسلكا فنيا يتعادل مع مفهومه، ويؤدي الى الاشباع الذي يرضاه، ولا نفاجأ اذن، بالنتائج التي يتوصل اليها الفنان، لأن التشويه، في رأيه، نتيجة مطابقة للاحساس الداخلي للفنان المعاصر، ذلك المتوعك والمندهش والمغترب.
ويتناول وهبة الفنان الانكليزي فرانسيس بيكون في هذا السياق، حيث ترتكز تجربته اساسا على فكرة التشويه، تشويه الواقع، محتميا بمبدأ الواقعية الرمزية الذي يحتوي على اتجاهه الفني، ويقول: ان مشهد طعن الممرضة العجوز هو أحد مشاهد الفتك والاغتصاب التي تضمنها فيلم 'المدمرة بتومكين' للمخرج الروسي ايزنيشتين وهو ما يدخل في التأثير النفسي المحاط بالرعب والفزع على نفس المصور بيكون ، مضافا الى العوامل الاخرى التي اتحدت معه كإحساسه القوي بظروف العصر وحروبه والعقبات التي تقف امامه لكي يمارس حريته ببساطة، فقد تحول الاحساس بالرعب والفزع الى مقدار من الرهبة والجلال في اعماله تلك التي لم تخل من الغموض ايضا.
ويضيف وهبة ان النشأة التاريخية للتشويه كحل تشكيلي عرفه الصينيون في فن الصور المشوهة واستخدموه في مجالات كثيرة وخاصة في الصور الجنسية، وقد وصل هذا الفن الى أوجه في القرن السابع عشر والثامن عشر.
ويرى وهبة ان الدوافع للفن المشوه لدى الفنان المعاصر ما زالت غامضة رغم امكانية قراءتها على اساس فسيولوجي، ويرجعها الى المثيرات البدائية غير المهذبة للغريزة، التي تدفع الفنان الى ان يرتب دوافعه في شكل من الاشكال. ويتناول المؤلف في هذا السياق لوحة 'راحة الموديل' لهنري ماتيس، يرى انه يؤكد ـ عكس ما تبديه اللوحة ـ عدم اهتمام بالموديل باعتباره كائنا حيا وعدم اهتمامه ايضا بالمنظر من اجل خصائصه البنائية، ولكن هذه الاشياء في جملتها بعثت في ذهنه تخطيطا معينا يتصل بالحدس الأكثر حيوية تجاه الطبيعة، ويرى ايضا ان لوحة 'نساء افنيون' لبيكاسو لم تكن مجرد محاولة من الفنان لهضم التراث الزنجي بقدر ما كانت محاولة لتمزيق القشرة التي تكسو الواقع، مضافا اليها رغبة الفنان في التحطيم واختراق المجهول.
يتناول فاروق وهبة أيضاً ظاهرة التحريف، ويضرب مثالا عليه الفن التجريدي الذي حرق الأنموذج وظهر ذلك بوضوح في التكعيبية التي تجزأ فيها الوجه والجسم الى سطوح كثيرة.

الميتافيزيقا وتعميق رؤية الفنان

في هذا الباب يتطرق وهبة الى ذلك السؤال الذي طرحته الفلسفة الميتافيزيقية وكيفية استفادة الفنان المعاصر منه كأساس لتعميق الرؤية الفنية وشمولها وكأساس لتحديد علاقته بالعلم الذي يعيشه، وتتركز الفلسفة الميتافيزيقية ـ حسب تعريف وهبة ـ في ان أي تفسير للموجود في مجموعه ما هو الا ميتافيزيقا والموجود في مجموعه يقصد به ما هو كائن ومحسوس وهذا هو السبب في ان كل نزعة انسانية تتأسس في ميتافيزيقا، او هي نفسها اساس لميتافيزيقا، وذلك لأن كل تحديد لماهية الانسان هو تفسير للوجود وبالتالي فهو تحديد ميتافيزيقي، ولهذا السبب تظل كل نزعة انسانية ميتافيزيقية في حد ذاتها. ويضيف فاروق وهبة ان الفلسفة الميتافيزيقية وضعت امام الفنان المعاصر حدودا فكرية جديدة ومحورا يرتكز عليه من خلال تساؤلاته الكثيرة، التي نتجت من الظروف المغايرة التي حلت بالمجتمع المعاصر، ويتناول نموذج الاغتراب لدى مارك شاغال المولود في روسيا عام 1887، ويرى ان أهم ما يميز ظاهرة الاغتراب لدى عدم انطباق قانون الجاذبية الارضية على اعماله فليس هناك اختلاف بين الارض والسماء، فالاشخاص والاشياء دائما سابحة وغير مرتكزة على شيء وهو ما يؤكد عدم انتمائه الى ارض او ركيزة.
أما الاغتراب عند كيريكو فيتبدى في الشعور السائد بالتشاؤم، فهناك ـ كما يرصد وهبة ـ شبه حياة تشيع في الصورة، ولا يمكن تصديقها، خلال قائمة طويلة، تذهب في مكان غير مناسب وغير متعلق بها وشبح قاطرة يتكرر مرة واخرى في الصورة ويمر في مقدمة الصورة او عكس خط الافق ويترك آثارا غريبة. ورغم ذلك يرى وهبة ان هناك حقيقة فنية مهمة في اعمال كيريكو وهي احساسه القوي بالتصميم، اذ انه اكتسب هذا من صلاته بالتكعيبيين، وكان لهذا اثر كبير في تقوية العناصر الفنية لعمله اكثر من اضعافها.
 
اغتراب الفنان العالم ثالثي
 
أما عن اغتراب فنان العالم الثالث، فيرى فاروق وهبة انه بعد انهيار الحدود السياسية التي كانت تستبعد قطاعا كبيرا من سكان هذا العالم، وتضعه في اطار التخلف وبعد صراعات كبيرة من اجل التخلص من ذلك الاتهام لابراز حدود القيمة التي تملأ نفس ذلك الانسان المقهور، برز وتألق جناح كبير من اجنحة هذا العالم، حيث الرغبة في تعويض الماضي والاعتداد بالحاضر، وهذه هي صورة العالم الثالث الراهنة التي يراها وهبة. ويشير هنا الى بعض هذه الوجوه الاحتفائية في البحث في الخلفية التاريخية لعمليات النضال في امريكا اللاتينية وقدرتها على التعبير عن ذاتها، كذلك ما استقبل به مفهوم الزنوجة الذي ذاع في افريقيا على يد سنغور وسيزار وسارتر وكان القصد به اشتراك كل مناضلي قارة افريقيا مع بعض الفلاسفة والمفكرين في احياء كيان سكان القارة الوطنيين، زنوج افريقيا، بعد ان ظلوا دهورا عبيدا وخدما.
ورغم ذلك فان وهبة يشير ويتوقف طويلا امام التمزق الفكري والثقافي الذي صاحب انهيار صعود العالم الثالث وهو ما انعكس على فنانه حتى انه اصبح غريبا عن كل فكرة يود الانتماء اليها وان كان نضاله منصبا على استرداد فكرة القومية. ويرى وهبة ان الحل هو توضيح ماهية هذه الثقافة القومية والفن القومي والدفاع عنهما ضد الاغراءات الغربية، بل العمل على إحياء فكرة القومية، حيث اصابها الدمار في البلاد التي خضعت لحكم الاستعمار. ويضيف انه على الفنان العودة الى شعبه بالالتزام السياسي الذي يستهدف الاستقلال، والالتزام هنا ـ كما يعني وهبة ـ ان تتحدد داخل الفنان جميع الدوافع الفنية والسياسية معا من اجل تحقيق عمل فني ملتزم. في الهند مثلا ناضل الفنان ضد اعادة الثقافة الغربية دفاعا عن الالتزام بفكرة القومية وحاول الفن احياء التراث الروحي الثقافي القديم وأساليبه الفنية التعبيرية في مواجهة الاشكال المادية الغربية.
ويؤكد وهبة ان فكرة العالمية في الفن لا تعني التضحية بالشخصية الخاصة وتعقبها حتى تختفي، فالشخصية الفنية حين تظهر فانها تظهر استجابة لتأثير المناخ والبيئة الطبيعية ومزاج الفنان الشخصي، لا نتيجة لأمر يفهم على انه هدف لعملية الابداع، فالشخصية القومية شيء ينبثق من خلال التقاليد اللاشعورية في الفنان خلال بحثه عن الفن وراء حدود القومية.
بقي القول ان الكتاب يقع في 135 صفحة من القطع الكبير بالاضافة الى ملحق لعدد من الاعمال الفنية للفنانين الذين شملهم البحث، وصدر الكتاب عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ضمن مشروع 'مكتبة الاسرة'.


جريدة القدس العربى 15/06/2011
 


 

لوحة لبيكاسو بأكثر من 21 مليون دولار

2011-06-22


 لندن ـ يو بي أي: بيعت لوحة للرسام الأسباني بابلو بيكاسو، نادراً ما شوهدت من قبل، في مزاد علني أقامته دار 'كريستيز' للمزادات العلنية في العاصمة البريطانية لندن مقابل أكثر من 21 مليون دولار.
وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية 'بي بي سسي' ان اللوحة التي تحمل اسم 'فتاة شابة نائمة' والتي رسمها بيكاسو لحبيبته في العام 1935 بيعت بـ21.8 مليون دولار في حين لم تكن التوقعات أكثر من 19.4 مليون دولار.
وأوضحت ان شخصا مجهولاً تبرع بالقطعة الفنية لجامعة سيدني الأسترالية التي تبيعها ليعود ريعها لدعم صندوق الأبحاث الصحية فيها.
وقالت جيوفانا بيرتازنا من دار 'كريستيز' التي أقامت المزاد ان هذه اللوحة 'جوهرة حقيقية'، فيما قال الدكتور مايكل سبنس من جامعة سيدني ان هذه اللوحة كانت 'هدية كريمة جداً' من شخص مجهول.
وأضاف سبنس 'نحن ممتنون لهذا الكرم المذهل ونشعر بالسعادة لنتيجة المزاد هذه'. وأوضح ان المال سيستخدم لإجراء أبحاث متعلقة بالبدانة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية

.

 
  عدد زوار هذا الموقع 59515 visiteurs:شكرا  
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=