عين على الفن التشكيلى
  الخط العربى
 




 




قال الفنان العالمى الشهير الرسام بيكاسو معبرا عن الانسيابية التشكيلية التى فى الخط العربى (( ان أقصى نقطة أردت الوصول اليها وجدت الخط الاسلامى سبقنى اليها ))

 

 الخط العربي

بسبب منع رسم البشر وبسبب قدسية القرآن، طوّر الفنانون المسلمون الخط العربي إلى شكل فني بديع. فقام الخطاطون ومنذ زمن بكتابة أجزاء من القرآن أو آيات بشكل فنّي، مستخدمين إنسياب الحروف للتعبير عن جمال المعنى المدرك من آيات القرآن.

بعض أمثل الخط العربي تشمل: خط الرقعه:وقد ابتكره الاتراك العثمايون عام850هجريه واول من كتب به خطاط يدعى شهلا باشاوكان الهدف منه توحيد الخطوط عند كافه الموظفين بالدوله.وسمي بذلك لانه كان يكتب به على رقاع الجلدالصغيره.

أهم سمات الفن الإسلامي هي الفلسفة التي يقوم عليها من حيث الاعتقاد، فالمسلم يرى الله بقوته و عظمته و رحمته هو مركز الكون و كل شيء يبدء منه ليعود أليه. يرى ذلك جليا في استخدام النقوش المتوالدة و المتناظرة التي تتمركز حول عنصر لتدور و تعود إلى نفس التكوين. الفن الإسلامي ليس فنا دعويا كما في المسيحية و لكنه نفعي بالدرجة الأولى بمعنى أنه يحاول تجميل القطع النفعية للاستخدامات اليوميةدون قصد جعلها تحفة موضوعة على رف للزينة فقط، فزين الفخار و الصحون و نقش الجدران و السلاح، إيمانا منه بأن الحياة بسيطة و لكنها أيضا ليست فارغة من الجمال. لذلك ترى المنتجات الفنية الإسلامية مجهولة المصدر أو الصانع، لأن من يصنعها لم يقصد منها تقديم نفسه كفنان مستقل و لكنه كان يحرص على تقديم شيء جميل ينتفع به.

لقد تطرق الفن الإسلامي إلى مجالات عدة، كالفخار و البناء (المساجد و القصور) و المعادن (السلاح و الأواني و الحلي)،و النسيج (السجاد و الأقمشة) .كما عرف الفن الإسلامي التعامل مع بعض الخامات بابتكارية جميلة كالورق و الجلود و الخشب و وظفها بحرفية عالية. فتجد النجارة في الفن الإسلامي قد أسست لعلم جديد و إبداعي في استخدام الخشب و تطويعه بطرق غير مسبوقة كالارابيسك و المعشقات و فن المفروكة. أما عن الفن الفريد الذي كان للقرآن الكريم بالغ التاثير عليه فهو فن الخط العربي الذي برع فيه المسلمون على اختلاف أعراقهم بل إنك لتجد عرقية مسلمة في جهة من العالم قد طورت لها خطها العربي المميز كما حدث مع الخط الفارسي في بلاد الهند و السند و خراسان، أو الخط الديواني كما في تركيا


 

الخط العربي  

الخط العربي من أهم الفنون الجميلة التي تميزت بها البلاد العربية والإسلامية، وقد فتنت رواد الشرق من جميع أنحاء العالم قديمًا وحديثًا، فراحوا ينوهون بما بهرهم في كتابات المساجد والمصاحف وزخرفتها. والخط العربي هو جزء مهم من التراث الحي للأمة العربية، ويرتبط بلغتنا وتطورها الثقافي.

اهتم الخطاطون بتجويد وتحسين وإبداع كتابة البسملة لفضائلها العديدة؛ فهي آية من آيات القرآن، كما أن سور القرآن تبدأ بها عدا سورة التوبة، وتحتوي البسملة على اسم الله الأعظم، كما أن أغلب أفعال الإنسان المباحة تبدأ بها كالأكل والشرب.

والخط العربي يتميز في كتابة البسملة بتعدد أنواعه، ومنها:

الثلث أستاذ الخطوط

يعتبر خط الثلث هو أستاذ الخطوط وعملاقها وسيدها، ونظرًا لأن أشكال حروفه كثيرة ومتنوعة وتمتاز بالمرونة والطواعية، فيمكن كتابة الجملة الواحدة بعدة أشكال وعدة تكوينات، يختلف بعضها عن بعض كما يلي:

1 - كتابة البسملة بالطريقة البسيطة التي تأتي كلماتها متتابعة على سطر واحد، مع الالتزام بقواعد ونسب لحروف وارتباط نهاية كل كلمة مع بداية التي تليها قدر الإمكان؛ فنحصل على الشكل الأول للبسملة.

2 - لو تأملنا حروف البسملة، وبنظرة متأنية للشكل الأول نبدأ في التفكير في عمل تركيب بسيط لها، وباستخدام صفة الامتداد لحرف السين واستخدامها كقاعدة تحمل باقي كلمات البسملة مع تداخلها بعض الشيء لتكوين كتلة جميلة فوق "بسم"، فنحصل على الشكل الثاني.

مع ملاحظة أنه يمكن كتابة أشكال عديدة للبسملة بخط الثلث.


خط المحقق

خط المحقق يتميز بإرسال حروفه، وعدم طمس عيونه، وقلة تقوساته، وسهولة قراءته، وترجع تسميته بهذا الاسم لتحقق أجزائه وحروفه وإعطاء كل حرف ما له من إشباع وإرسال، وهو خط جميل السطور، حبيب إلى النظر، يبهج النفس، وهو من الخطوط التي لا يتداخل بعضها في بعض؛ نظرا لإرسالاتها الكثيرة، ويشبه خط الثلث، لكنْ بينهما فروق كثيرة.


النسخ

نظرا لأن هناك تلازمًا شديدًا بين خطي الثلث والنسخ؛ لوجود تشابه بين حروفهما من حيث المرونة والجمال ودوران الكاسات والقابلية للامتداد، كما أنهما يشتركان في تشكيل الحروف بالحركات؛ لذلك سنكتب البسملة مرة بخط الثلث ومرة بخط النسخ، وبنفس الخطوات وبنفس التفكير، ثم نرى النتيجة.

مع مراعاة الآتي:

- المحافظة على لفظ الجلالة في قمة اللوحة، دلالة على الشموخ والتفرد، ومحمولة ومتناغمة على القاعدة الممتدة من السين في "بسم"، والتي تقسم اللوحة إلى جزأين، الأسفل منها يحتوي على تكوين متماسك يعبِّر فنيًّا عن الرحمة والرحمانية.

- ثم تحديد الشكل بالإطار الزخرفي الذي يتناسب مع دوران الحروف واستقامتها.

- المحافظة على المعنى وسهولة القراءة، مع عدم الخروج عن النسب الفاضلة للحروف وتجويدها.

الإجازة

خط الإجازة هو خط مزيج بين خطي الثلث والنسخ، فغالبًا ما يبدأ بالنسخ وينتهي بالثلث، وهو يجمع بين صفات ومميزات الخطين، والبسملة المكتوبة هنا بخط الإجازة توضح بعض مميزاته؛ فحروفه تمتاز بالمرونة التامة والحليات الشعرية، وكتابته تلزم التداخل المتعانق بين نهاية الكلمة وبداية التي تليها، وكذلك ترابط ألف لفظ الجلالة واللام الأولى، فاللوحة كلها أصبحت جميلة بدون تصريف كبير من الخطاط؛ لأن نوع الخط وطريقته يؤدي إلى هذا الشكل الجميل.


الخط الديواني

الخط الديواني هو خط التمايل والتراقص والتناغم؛ لأنه أكثر الأنواع طواعية للتركيب بسبب المرونة الشديدة في حروفه، وشدة استدارتها، وسهولة تطويرها، كما أن حرف الألف له مميزات كثيرة من حيث اتصاله باللام وتكوين شكل حلزوني جميل، كما أن الألف واللام يمكن اتصالهما بكثير من الحروف لتكوين أشكال لعديدة.

وبالجملة، فإنه يمكن للخطاط البارع تكوين أي شكل بالخط الديواني، والبسملات المكتوبة هنا تدل على هذا المفهوم.

خطوات كتابة البسملة بالخط الديواني:

- بالبحث أولاً في المعنى نجد أن الأساس في البسملة هو لفظ الجلالة، فكان إظهاره وتمييزه في اللوحة؛ سواء باختلاف اللون، أو زيادة السمك، واختلاف نوع الخط.

- ثم كتابة لفظ الجلالة بسمك كبير في وسط اللوحة.

- ثم كتابة "بسم" متشابكة في أعلى اللوحة وسمك أقل، مع جعل ألف الجلالة مرتفعًا عنها؛ فنكون قد راعينا عدم رفع أي شيء على لفظ الجلالة.

- كتابة الاسمين (الرحمن - الرحيم) معلقين بألف لفظ الجلالة، دلالة على تلازم الصفتين بالأساس، مع المحافظة على استدارة النهاية السفلى لهما؛ لعمل إطار دائري سفلي متوازن مع دوران الألف للفظ الجلالة، فنحصل على شكل هندسي جميل ونوع جديد من تكوينات البسملة.


الجلي الديواني

الجلي الديواني هو خط ديواني زخرفي له قواعد وأشكال للحروف الخاصة به، كما أن أرضية اللوحة "الفراغات" تملأ بنقط صغيرة.

والبسملة المعروضة اتبعت فيها القواعد السالف ذكرها في البسملات السابقة، من ارتفاع لفظ الجلالة فوق امتداد السين، ثم يأتي حرف الحاء الممتد في (الرحمن – الرحيم) ليتوازى مع امتداد السين لتكوين الهيكل البنائي للشكل العام والرابط العام لها، وعمل شكل زخرفي متناسب، كما أن صفة ملء الفراغات بالنقط تساعد على تحديد الشكل العام للوحة مع استخدام التشكيل لملء الفراغات.

الطغراء

الطغراء أرقى وأجمل ما وصل إليه فن الجمال التزيينى بالخطوط، وهي عبارة عن شكل خاص، كما هو موضح بالرسم، وتتشابك الخطوط المطلوب كتابتها عند قاعدة هذا الشكل.

والشكل عبارة عن 3 قوائم رأسية، و3 قوائم منحنية، ومنحنين بيضاوين، وقاطع زخرفي لهما.

الخطوات المستخدمة في كتابة الطغراء:

1 - نظرًا لوجود 6 قوائم (رأسية + منحنية)، فإنه يفضل أن تكون الجملة المراد كتابتها تحتوي - على الأقل - على ستة ألفات أو حروف يدخل في تكوينها الألف، وإذا احتوت الجملة على 3 ألفات، فتستخدم القوائم الرأسية، وتكون القوائم المنحنية حلية فقط.

2 - تصمم الكتابة داخل المساحة المحددة عند قاعدة الشكل الموضح، وتنظم بحيث تكون ألفات الكلمات هي ذاتها قوائم الشكل.

أحيانًا نضطر لكتابة جملة لا تحتوي على العدد المطلوب للألفات، وفي هذه الحالة تكون قوائم الشكل حلية فقط.

أفضل الخطوط المستعملة لكتابة الطغراء هو الثلث؛ نظرًا لطول الألفات وليونتها، وإن كانت عبقرية الخطاط وصلت لدرجة استعمال خطوط أخرى وتطويعها لعمل الطغراء.


الفارسي

يمتاز الخط الفارسي بضآلة خطوط القائمة، وامتلاء مدّاته الأفقية وشدة مرونته واستدارته، كما أن أجمل ما يميزه هو انتقال حروفه من الضآلة إلى الثخانة، وهو ما يكسبه شكلاً رقيقاً جميلاً، كما أن الخطاط الماهر يستطيع أن يكوِّن به أشكالاً جميلة عديدة.

خط الرقعة

يمتاز خط الرقعة بالمميزات الآتية:

- يكتب بسرعة، وسمكه كبير بالنسبة لطوله؛ إذ إن طول الألف ثلاث نقاط، وهو من الخطوط السهلة المعتادة التي يكتب بها في معظم الدول العربية.

- سنونه قصيرة جدًّا، ونقاطه متصلة، وتنوع أشكال حروفه قليل.

- أغلب رؤوس حروفه مطموسة، ما عدا الفاء والقاف الوسطية.

- حروفه ليست ليِّنة مرنة، كما في باقي أنواع الخطوط؛ لذلك يكون التركيب في عمل اللوحات به قليلاً إذا ما قورن بالخطوط الأخرى.

- لا يهتم بتشكيله إلا في الحدود الضيقة باستثناء الآيات القرآنية.


الخط الكوفي

نشأ الخط الكوفي مع بداية الإسلام، وكتبت به المصاحف، وهو ما أدى إلى استقراره لقرون عديدة، وكذلك اهتمام المسلمين به من حيث تطويره وإدخال التحسينات عليه، وسُمِّي بهذا الاسم لانتشاره في بلاد الكوفة.

ومميزات الخط الكوفي عديدة جدًّا، وبسبب ما أدخل عليه من إضافات وتعديلات على مرِّ العصور، فنجد الخط الكوفي المملوكي، والأيوبي، والفاطمي... إلخ.

وبصفة عامة يمكن تقسيم الخط الكوفي إلى نوعين رئيسين: الخط الكوفي القديم، والخط الكوفي الهندسي.

وتكتب البسملة بنوعين من الخط الحديث، ونوع من الخط الكوفي وهو الهندسي.

البسملة بالخط الكوفي المعماري: وهو يتميز بتشابك رؤوس الألِفات واللامات العلوية، وتكوّن أشكالاً معمارية، كما هو واضح.

البسملة بالخط الكوفي المزهر: وفيه ترسم أرضية نباتية في الفراغات البينية للحروف أو للأرضية كلها، ثم تسقط عليها الكتابة.

الخط الكوفى
الخط الكوفي هو خط عربي قديم، نشأ في بدايات ظهور الإسلام في مدينة الكوفة بالعراق، ويعتقد أنه بدئ في استعماله قبل نحو 100 عام قبل إنشاء الكوفة. أي نشأ في الحيرة التي كانت قرب الكوفة (والكوفة أنشئت عام 18هـ بأمر من عمر بن الخطاب). وقد استخدم في الكتابة، وفي كتابة المصحف بشكل خاص. وجميع المصاحف التي نُسخت قبل القرن الرابع الهجري كتبت بالكوفي، الذي أجاد فيه خطاطو الكوفة، ثم انتشر في العراق كله. كما استُخدم في النقش على جدران المساجد والقصور وغيرها من خوالد فن العمارة الإسلامية. يقوم هذا الخط المصحفي على إمالة في الألِفات واللامات نحو اليمين قليلا، وهو خط غير منقط.

وفي النصف الأوّل من القرن الأوّل الهجري ظهر منه «خط المَشْق». وفيه امتداد واضح لحروف الدال والصاد والطاء والكاف والياء الراجعة. وفي هذا الخط صنعة وإبداع وتجويد، واستمرّ حتّى القرن الثاني، وبه نُسخت أكثر المصاحف التي تعود إلى ذلك العهد. وتلا ذلك «الخط المحقَّق»، وهو كوفي مُصْحَفي تكامل فيه التجويد والتنسيق، وأصبحت الحروف فيه متشابهة والمدّات متنامية، وزُيّن بالتنقيط والتشكيل، وتساوت فيه المسافات بين السطور، واستقلّ كلّ سطر بحروفه.

ويُكتب الكوفي بقصبة ذات قَطّة موحدة، وأنواعه: مائل، مُزهَّر، مُعقَّد، مُورَّق، منحصر، مُعشَّق، مُضفّر، مُوشّح. وقد ابتدأ عفوياً ثمّ دخلت عليه الصنعة والتنميق، ثمّ تطوّر فأصبح ليّناً مُقوَّراً، أو يابساً مبسوطاً، أو وسطاً بينهما كالمصحفي. هذه الأنواع من الخط الكوفي الحديث ليست لها قاعدة ثابتة كالكوفي الذي كتبت به المصاحف. وهمُّ الخطاط فيه أن يحقق التنسيق والتماثل ومَلء الفراغات. وفيه تدخل زخاف هندسية ونباتية، ويختلط الرَّقش بالخط.

والجدير بالذكر أن أجمل ما كُتب بهذا الخطّ في صدر الإسلام هو كتابة الإمام علي بن أبي طالب . ومن الباحثين من يذهب إلى أن الإمام هو الذي أبدع الخط الكوفي وأوجده [بحاجة لمصدر]. وحتّى إذا لم يكن مبدعه وموجده فمن المؤكّد أن له فضلاً كبيراً في ترتيب وتركيب الأحرف وفي الفصل والوصل بينها؛ عمله أضفى على الخط الكوفي لطافة ومتانة. وإنّ نموذج الخط الكوفي الذي يعود لسيّدنا عليّ في مكتبة متحف (قصر طوب قابي) في تركيا، والمسجّل برقم 1411 Nr قد أُبدع بمتانةٍ لمن يراه.

ومن أهل الخط الكوفي الخطاط محمد عبد القادر. ويشمل الخط الكوفي أكثر من 30 نوعا، منها:
الكوفي المائل.
الكوفي المزهّر.
الكوفي المعقّد.
الكوفي المورّق.
الكوفي المنحصر.
الكوفي المعشّق.
الكوفي المضفّر.
الكوفي الموشّح.
الكوفي المشجّر.
الكوفي المحرّر.
الكوفي المربّع.
الكوفي المدوّر.
الكوفي المتداخل.
الكوفي المنشعب.
الكوفي الشطرنجي.
الكوفي الفاطمي.
الكوفي المشرقي.
الكوفي المغربي.

مصحف في القرن السابع بالخط الكوفي

سورة مريم بالخط الكوفي على رق من جلد الغزال في القرن التاسع

القرن 11 مصحف بخطوط مذهبة وملونة نسخة مخطوط في إيران

الخط الكوفي المربّع


الخط الكوفي المغربي

ثلاثة خطوط كوفية (من الأعلى إلى الأسفل): كوفي قديم، كوفي مشرقي،

 
 

 

 


 
 
.

]










































 
































































































495m98apwxdih46ha0.gif picture in welcome to my page

 
  عدد زوار هذا الموقع 35290 visiteurs:شكرا  
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=