عين على الفن التشكيلى
  الوحدة
 

 الوحدة

تتجلى وحدة العمل الفني بالاستخدام المناسب للخط والشكل والكتلة والفراغ والأضواء والظلال يتشكل الخط مع كل فنان بحسب منهجه. وهذا الخط يمكن أن يحصر شكلاً مرسوماً بقلم الرصاص أو بالريشة و الحبر أو بالفرشاة واللون.
 
 
والخط في العمل الفني لا يقتصر على ما هو مرئي ، بل إن العين أثناء متابعتها العناصر المرسومة تنشئ خطوط اتصال تربط بينها. وهذه الخطوط الوهمية ، الناشئة عن حركة العين ، ربما تكون أشد تأثيراً من الخطوط المرئية .
يتخذ مسار العين بين عناصر الصورة شكلاً مثلثياً أو شكلاً دائرياً أو غير ذلك من الأشكال. ويستخدم الفنان هذه الأشكال ، بوعي أو من دون وعي ، لتكوين الرسوم ذات التأثير الجمالي السار.
 
 
يوحي الشكل المثلثي ( ^^^^^) بالثبات الذي تتميز به الجبال الراسخة ، وهو يستخدم لتصوير المجموعات البشرية ، حيث يمكن إبراز الشخصية الهامة ، أو الشخصية الأكبر سناً ، بجعلها أكثر ارتفاعاً.

ويستطيع الشكل الدائري (5555 ) أن يحتفظ بانتباه المشاهد ، فالمجموعة المكونة من أشخاص أو أشياء بشكل دائري تحمل المشاهد على أن يطوف بنظره داخلها ولا يشرد خارجها.

أما الأشكال المختلفة لحرف ( "ل" ) فهي توحي بالبعد عن الرسمية . وهي أشكال مرنة مفيدة لتكوين المناظر الطبيعية ، حيث يمكن ، مثلاً ، تصوير شجرة ترتفع عمودياً ، بالقرب من حافة المنظر ، فوق مساحة من الأرض تمتد أفقياً.

وهنا لا بد أن نميز بين الشكل والكتلة ، فنحن غالباً ما نخلط بينهما. فالشكل يمثل المضمون الأساسي المراد التعبير عنه بالرسم ، أما الكتلة فهي التي تعطي صلابة الأشكال وتميزها عما يحيط بها.

وإذا كانت الخطوط والأشكال تسود التكوين بما تحمله من قيم جمالية ، فإن الكتلة تستحوذ على الاهتمام بما لها من ثقل. كذلك يبرز ملمس الأشكال في الكتلة بالظلال التي توحي بالتباين بين الداكن والفاتح.


 
 
  عدد زوار هذا الموقع 59514 visiteurs:شكرا  
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=